أنت هنا

المقالات

ارشـد الهرمزي

 

 العيد القومي لتركمان العراق يصادف يوم الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني. وحبذا لو تواصل الاحتفال به كل عام بحيث يرمز الى الوحدة الوطنية لدى تركمان العراق حيث سبق وأن تم تسجيل هذا اليوم في المحافل الدولية.



كنت شأن الكثير من الزملاء في الجنادرية، المهرجان الذي يجمع بين الثقافة والتراث والفولكلور والنشاط الاجتماعي في الرياض بالمملكة العربية السعودية. في هذه المناسبات تحتل الكواليس أهمية قد تكون أكبر من المحاضرات واللقاءات الرسمية عادة.

وقد كان السؤال الذي يوجه إليّ باستمرار لكوني المدعو الوحيد من الجمهورية التركية هذا العام: ماذا بعد؟ ما الذي ستفعله تركيا إزاء ما يحدث حالياً في سورية وبعد التدخل الروسي السافر في هذا البلد؟



كانت مواد القسم التركي من المجلة منذ بداية صدورها تكتب وتصدر باللغة التركية وبالاحرف العربية. غير ان الهيئة الادارية التي تشكلت بتاريخ 17 نيسان/ ابريل من عام 1964 بادرت في هذا المجال بخطوة ايجابية مهمة جدا، وذلك بمحاولة نشر بعض مواد القسم التركي من المجلة بالأحرف التركية الحديثة (اللاتينية)، سيما وان امتياز اصدار المجلة كان يتضمن اصدارها (باللغتين العربية والتركية). ففي عام 1964 قررت السلطات تجديد امتيازات الصحف والمجلات، ووافقت وزارة الثقافة والارشاد آنذاك بكتابها المرقم 7439 والمؤرخ 27 مايس 1964 على منح ادارة نادي الأخاء التركماني اجازة اصدار مجلة شهرية بإسم "الأخاء" تصدر في بغداد باللغتين العربية والتركية. وكان قرار الهيئة الادارية بنشر القسم التركي من المجلة بالاحرف التركية الحديثة بادرة طيبة جدا من الهيئة الجديدة التي كان بعض اعضائها يتقنون التحرير بالاحرف التركية الحديثة لتخرجهم من جامعات في تركيا مثل الشهيد الدكتور رضا دميرجي والدكتور انور علي (شقيق المرحوم الدكتور مردان علي).



هل تذكرون ما كان ينشر في صفحات التسلية في بعض المجلات من صورتين كان عليكم أن تكتشفوا الفروق السبعة بينهما؟

 

 

لنذهب إلى تقليد ذلك فنكتشف الفوارق السبعة أو السبعين إذا أردتم بين بلدتين صغيرتين كان أهلهما ينعمون بالأمن ويقضون وقتهم في طلب الرزق وتنشئة أولادهم، الأولى هي آمرلي في شمال العراق والثانية هي عين العرب (كوباني) في شمال سورية.



سألني محدثي قائلاً: واكبت السياسة التركية منذ عقود عدة، وكنت قريباً من مراكز اتخاذ القرار لسنوات عدة، فماذا ترى أنه الأصلح للسياسة التركية إتباعه داخلياً وخارجياً؟

أجبت من دون تردد: البراغماتية الأخلاقية. ولكي لا يساء الفهم فإنه يقتضي أن اذكر هنا ما يتم تداوله حول البراغماتية، فهناك الكثيرون ممن يعتبرون البراغماتية نوعاً من تغليب المصالح مهما كان الثمن،

وعلى مستوى الدول والأفراد أرى أنه يجب الحفاظ على مبادئنا وثوابتنا ما دمنا مؤمنين بصحتها وصلاحها مع عدم التفريط بأسس السياسة الواقعية التي تحفظ الأمن والأمان لبلداننا.



 ورغم انه كان هادءا وصبورا الا انه كان في ذات الوقت صلبا عنيدا أمام من يعترض طريقه وطريق نيل بنى قومه حقوقه الوطنية والقومية المشروعة لذا نراه يتعرض الى التهديد والوعيد والى السجن والاعتقال والى محاولة الاغتيال حتى طالته يد الغدر والخيانة في غفلة من الزمن ضمن المؤامرة البشعة التي استهدفت كركوك التركمان



 

 

 

فلاح يازار اوغلو

   ولد التربوي والأديب حسن كوثر رضا عام 1942 في حي تسين القديمة بكركوك من عائلة تركمانية كادحة ، دخل المدرسة الابتدائية في منطقة تسين القديمة عام 1950 .

   وواصل دراسته في المرحلة المتوسطة في متوسطة الغربية للبنين عام 1956م ، ثم دخل دار المعلمين عام 1960م.

  وتخرج منه عام 1962م وفي عام 1963م عين معلماً في إحدى القرى بمحافظة ذي قار جنوب العراق . وفي عام 1964م نقل إلى إحدى مدارس في قرى محافظة كركوك ..



عانى بعض الضغوطات من قبل النظام السابق وذلك لعدم انتمائه لصفوف حزب البعث المنحل خلال أعوام الثمانينات ، ونظرا للضغوطات النفسية التي مورس بحقه ابتعد عن الساحة الأدبية وأوقف نشاطاته فترة طويلة ثم عاد إلى الأضواء بعد عام 1991م واصدر مجموعة من الكتب بجانب مواظبته على كتابة مقالات دينية وثقافية في الصحف والمجلات حيث نال الجائزة الرابعة في المسابقة الكبرى التي نظمها مجلة الكوثر عام 2001م .



            من أطفأ نيران مجزرة كركوك1959؟؟؟؟؟؟
 

                                           الدكتور صبحي ناظم توفيق                                                                   (عميد ركن متقاعد- دكتوراه في التأريخ العربيّ الإسلامي)

 

الصورة للسيد الفريق الركن طارق محمود شكري-المفتش العام للقوات المسلحة   العراقية في عقد الثمانينيات

 



منذ سنين عديدة عبرنا كما عبر الكثيرون غيرنا لرئيس وأعضاء مجلس تركمان العراق  عن تطلعنا لرؤية مجلس تركماني ينبع من ضمير الأمة ويعبر عن تطلعات شعبنا وفق معايير التعددية والديمقراطية والوطنية وبشكل يحتضن الجميع مثل المجلس الذي تعاوننا جميعا في تشكيله عام 2003.

وقد قمنا بحث الجميع في الأحداث الأخيرة على ضبط النفس والعمل على تشكيل المجلس بشكل يكون فيه في مسافة واحدة من الجميع ودون إقصاء أية شريحة من مجتمعنا وبشكل يعبر عن وحدة وتطلعات شعبنا في إطار من الألفة والمودة ودون استخدام التدابير الزجرية وأن يعبر في نفس الوقت عن الإرادة الحية لشعبنا بعزم وإصرار.



الصفحات