أنت هنا

أرشـد هورموزلو

هل يحق لروسيا ما لا يحق لتركيا؟

كنت شأن الكثير من الزملاء في الجنادرية، المهرجان الذي يجمع بين الثقافة والتراث والفولكلور والنشاط الاجتماعي في الرياض بالمملكة العربية السعودية. في هذه المناسبات تحتل الكواليس أهمية قد تكون أكبر من المحاضرات واللقاءات الرسمية عادة.

وقد كان السؤال الذي يوجه إليّ باستمرار لكوني المدعو الوحيد من الجمهورية التركية هذا العام: ماذا بعد؟ ما الذي ستفعله تركيا إزاء ما يحدث حالياً في سورية وبعد التدخل الروسي السافر في هذا البلد؟

هل تعرفون الفرق بين آمرلي العراقية وعين العرب السورية؟

هل تذكرون ما كان ينشر في صفحات التسلية في بعض المجلات من صورتين كان عليكم أن تكتشفوا الفروق السبعة بينهما؟

 

 

لنذهب إلى تقليد ذلك فنكتشف الفوارق السبعة أو السبعين إذا أردتم بين بلدتين صغيرتين كان أهلهما ينعمون بالأمن ويقضون وقتهم في طلب الرزق وتنشئة أولادهم، الأولى هي آمرلي في شمال العراق والثانية هي عين العرب (كوباني) في شمال سورية.

السياسة التركية بحاجة إلى براغماتية أخلاقية

سألني محدثي قائلاً: واكبت السياسة التركية منذ عقود عدة، وكنت قريباً من مراكز اتخاذ القرار لسنوات عدة، فماذا ترى أنه الأصلح للسياسة التركية إتباعه داخلياً وخارجياً؟

أجبت من دون تردد: البراغماتية الأخلاقية. ولكي لا يساء الفهم فإنه يقتضي أن اذكر هنا ما يتم تداوله حول البراغماتية، فهناك الكثيرون ممن يعتبرون البراغماتية نوعاً من تغليب المصالح مهما كان الثمن،

وعلى مستوى الدول والأفراد أرى أنه يجب الحفاظ على مبادئنا وثوابتنا ما دمنا مؤمنين بصحتها وصلاحها مع عدم التفريط بأسس السياسة الواقعية التي تحفظ الأمن والأمان لبلداننا.

اشترك ب RSS - أرشـد هورموزلو